س: ما ذا لو إعتلت المرأه الرجل ؟؟؟؟
ج: و لا شي! سيستمر الكون على حاله تماما دون أي مشاكل. ما يحدث بين الرجل و المرأة في الجنس أمر خاص بهما تماما و لا يهم من هو فوق و من هو تحت. لو اعتلتني امرأة في الجنس فلا أفكر أنها "فاعلة" بي بل هي تأخذ وضعية تكون هي صاحبة أكبر قدر من التحكم و المتعة، و في الجنس يهمني متعتها جدًا لأني الشبق يصله الرجل عندما يجد شريكته قد شبعت هي شبقـًا نفسها و وصلت لحالتها الأورجازمية مرارا و تكرارا و كأنها تنشد مع إمريء القيس "ألا أيها الليل الطويل :angry: ألا انجلي :
أي رجل نبيه يفتخر أن شريكته وصلت معه لأعلى درجات الإشباع الجنسي و معه وصلت للأورجازم حتى الثمالة.
إذا ركبت الزوجة فوق زوجها
وضع الفارسة
تركز على حركة مهمة قبل أن تدخل قضيب زوجها فيها
وهي أن تمسك قضيبه وتبدأ بحك بظرها برأس القضيب المنتصب
وهذه من ألذ الحركات لدى الزوجة قبل إدخالها قضيب زوجها
فإذا قضت وطرها من لذة احتكاك رأس القضيب ببظرها وبدأت إفرازاتها تتقاطر
على القضيب الذي برّد قلبها وأثلج فؤادها
حينئذ تدخل القضيب بكل التذاذ وحب وتبدأ بالرهز فوق فارس أحلامها
إلى أن تشعر بقرب رعشتها الكبرى
في هذه اللحظات تغمر المرأة لذة عارمة لا توصف
وأتصور ـ بل إنني متأكد ـ أن المرأة تتمنى ألا تصل رعشتها الجنسية فتنتهي اللذة
وذلك لأن ما قبل الرعشة الجنسية لدى المرأة ألذ مما بعد الرعشة
وكأنها تودّ أنها ترتعش ثم تعود مباشرة إلى حالتها قبل الرعشة فتفيض رعشة أخرى
وهكذا ...من عجائب عالم الجنس.حتى تتفجر رعشتها الكبرى وتنتفض فوق زوجها
وهي مستمرة في حك كسها بقضيب لا يرحم لقوّته
إلى أن تقل قوتها بالحك فلا تستطيع أن تحكه أكثر
فقد ذابت فوق جسم زوجها حتى وقعت تشبعه بورود القبلات وأحلى الكلمات:يا لذتي...يا أحلى زوج في العالم...انته احلى لذة تذوقتها في عمري
انا ما عرفت الراحة الا معاك...يوم اللي تجامعني هو احلى يوم ارتاح فيه
ما احد امنسيني هموم الدنيا الا قضيبك اللذيذ...بعد عمري انت...يا قلبي.الآن يجب على الزوج ألا يغفل عن نقطة مهمة جدا جدا
وهي أن يلحس بظرها
ستقول له: لا لا لا أريد ما أتحمل أكثر
إن بظري يؤلمني من كثرة الحك
احذر أن تسمع كلامها...أبدا
بكل صمت ابدأ بلحس بظرها
لأن طعم لسانك أحلى من رأس قضيبك
لسانك أرق على بظرها
لسانك أرحم من قضيبك على بظرها
فضع لسانك بكل نعومة على بظرها
والحس ومص
صدقني ستسمع منها كلمات من اللذة أقوى مما في رعشتها
وضع الفارسة
تركز على حركة مهمة قبل أن تدخل قضيب زوجها فيها
وهي أن تمسك قضيبه وتبدأ بحك بظرها برأس القضيب المنتصب
وهذه من ألذ الحركات لدى الزوجة قبل إدخالها قضيب زوجها
فإذا قضت وطرها من لذة احتكاك رأس القضيب ببظرها وبدأت إفرازاتها تتقاطر
على القضيب الذي برّد قلبها وأثلج فؤادها
حينئذ تدخل القضيب بكل التذاذ وحب وتبدأ بالرهز فوق فارس أحلامها
إلى أن تشعر بقرب رعشتها الكبرى
في هذه اللحظات تغمر المرأة لذة عارمة لا توصف
وأتصور ـ بل إنني متأكد ـ أن المرأة تتمنى ألا تصل رعشتها الجنسية فتنتهي اللذة
وذلك لأن ما قبل الرعشة الجنسية لدى المرأة ألذ مما بعد الرعشة
وكأنها تودّ أنها ترتعش ثم تعود مباشرة إلى حالتها قبل الرعشة فتفيض رعشة أخرى
وهكذا ...من عجائب عالم الجنس.حتى تتفجر رعشتها الكبرى وتنتفض فوق زوجها
وهي مستمرة في حك كسها بقضيب لا يرحم لقوّته
إلى أن تقل قوتها بالحك فلا تستطيع أن تحكه أكثر
فقد ذابت فوق جسم زوجها حتى وقعت تشبعه بورود القبلات وأحلى الكلمات:يا لذتي...يا أحلى زوج في العالم...انته احلى لذة تذوقتها في عمري
انا ما عرفت الراحة الا معاك...يوم اللي تجامعني هو احلى يوم ارتاح فيه
ما احد امنسيني هموم الدنيا الا قضيبك اللذيذ...بعد عمري انت...يا قلبي.الآن يجب على الزوج ألا يغفل عن نقطة مهمة جدا جدا
وهي أن يلحس بظرها
ستقول له: لا لا لا أريد ما أتحمل أكثر
إن بظري يؤلمني من كثرة الحك
احذر أن تسمع كلامها...أبدا
بكل صمت ابدأ بلحس بظرها
لأن طعم لسانك أحلى من رأس قضيبك
لسانك أرق على بظرها
لسانك أرحم من قضيبك على بظرها
فضع لسانك بكل نعومة على بظرها
والحس ومص
صدقني ستسمع منها كلمات من اللذة أقوى مما في رعشتها
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire